پدیدآورنده: جعفر خوشنويس ،
(عرب، فارس، كرد)
12 - استاد سيد ابراهيم ستوده
وى، از سادات صحيح النسب باينچوب است كه در سال 1309 شمسى در شهر سنندج چشم به دنيا گشود .
او كرد زبان شافعى مذهب بود .
او، صاحب آثارى مانند نوبهار، گلبانگ، تندر، طوفان است همگى اينها، شامل بهترين اشعار فارسى در قصائد و غزليات، رباعيات و قطعات زيبا و دلانگيزى است كه سرودهاند .
او، در رديف مهمترين سرايندگان معاصر قرار داشته است .
وى، از علاقهمندان به نظام مقدس جمهورى اسلامى بود و مسؤليت انجمن شعر و ادب وزارت ارشاد را تا پايان حيات خود عهده دار بود .
ما، در اين جا، يكى از اشعارش را كه در مدح اجداد طاهرينش سرود، مىآرويم . حقا او، يكى از افتخارات بزرگ خطهى اديب پرور كردستان، بلكه ايران اسلامى است . سيره و سلوك پسنديده وى، بايد الگو و سرمشق همهى علاقهمندان و ادباى منطقه و ايران اسلامى قرار گيرد .
وى، در فروردين ماه سال 1379 در پى يك بيمارى نسبتا طولانى، به رحمت ايزدى پيوست و پيكر پاك وى، در روستاى باينچوب، در جوار مرقد مطهر بابا شيخ احمد باينچوب، از نوادگان حضرت رضا (ع) و از اجداد پاك وى، به خاك سپرده شد .
اينك متن قصيده وى بزبان كردى:
1 - جيلوهى جهلاى نور عيرفان و سه فا
ئايهنهى بالانهماى مصطفى
2 - ههشتهمين نيهال جوبارى بهههشت
پهى تهشريف تو به ههشتبى بهههشت
3 - سولتان ئيقليم زوهد و قهناعهت
زيب ئهفزاى ئهورهنگ وهرع و مهناعهت
4 - ديباچهى كيتاب تهسليم و رهزا
ماناى رهضاى محض رازى به قهزا
5 - رولهى عيلم و حيلم حهوسهله و تاقهت
بابوى تهقوا و دين پاكى و سهداقهت
6 - ئاگاجه عولووم سيررى و زاهيرى
قيبلهى پير و مير نهقشى و قادرى
7 - توربهتت وينهى گولاو جه بوى گول
بوى احمد مهدونه دماخ دل
8 - مهولانا خاليد كورد شاره زور
گلكوش جه رهحمهت بارى بو پر نوور
9 - جه رووى ئاگاهى و راى باخهبهرى
پاسهش فهرماوان بهئينشاى دهرى:
(حاجى پهى رهوزهى رهزاته شريف بهر
ئى بالاته رهن جه حجئه كبهر
10 - يا ئيمام رضا شاه خوه راسان
قهسهمت مهدو به ذاتى سوبحان
11 - به مهلائيكهى (اعلىعليين)
به ماناى كهلام (رب العالمين)
12 - به شاى (انبيا ختمالمرسلين)
ساحيب تهشريف كاف، هاوسين
13 - به عيلم و تهقواى شاه (لافتى)
شايستهى نزول سورهى (هل آتى)
14 - به پاكى زهرا بضعة البتول
وه شهويس خاس (صديقه و رسول)
15 - به سهخا و سهفاى (مجتبى حسن)
نوور دوديدهى شير بوت شكهن
16 - به گيان بازى شاى شههيدان حسين
ههسارهى رهخشاى (بين النيرين)
17 - به زين العباد تهوسيفش به حهق
كهس نمهتاوو حههتتا فهرزدهق
18 - به شكافهندهى زهررى شهمس عيلم
ئيمام باقر دورر دهرياى حيلم
19 - به ئوستاى داناى عيلم رهببانى
جعفر صادق حيدر سانى
20 - به ئهوكهس حيلمش مهشهوورهن نه عام
موسيبن جعفر شاى والا مهقام
21 - به ويت كه نوورت مهدرهخشو چون توور
مه كوور و خهففاش نه وينان ئهو نوور
22 - به تهقواى تقى و به پاكى على (ع)
موارد و مورشد موتتهقى و وهلى
23 - به شاى عسكرى حسن بهل ئه حسهن
ئايهنهى ئهنوار (ذات ذوالمنن)
24 - به عهدل مهدى ئيمام مهوعوود
(عجل الله عهده المسعود)
25 - گاگا ستودهى بى نهوا ياد كهر
خاترش وه عيشق ئازيزان شاد كهر
26 - كيمياى لوتفت دريغ مه كهرليش
با روو سياهى ياران نهيو پيش
27 - دلش به خوهرشيد ميهرت رهوشهن بو
باير تهبعش گول و گولشهن بو
و اينك ترجمه اين قصيده زيبا، به زبان فارسى بيتبه بيت:
1 - اى جلوهى نور عرفان و صفاى دل
آينهى تمام نماى اوصاف و خصيصههاى مصطفى (ص)
2 - هشتمين شجرهى رسته در جويبار بهشت
3 - اى كه سلطان مملكت زهد و فنا هستى
زينتبخش اورنگ و اريكهى ورع و مناعت طبعى
4 - اى ديباچهى كتاب تسليم و رضا (ى حق)
اى معنا و تفسير رضاى محض (در برابر فضا و قدر الهى) اى رضا به قضاى الهى
5 - اى فرزند علم و حلم (و شكيبايى)
اى مظهر تقوا و دين و پاكى و صداقت
6 - اى آگاه به (اسرار) علوم ظاهرى و باطنى
اى قبلهى رهبران و پيروان دو طريقه (تصوف و عرفان نقشبنديه و قادريه)
7 - تربت مطهر تو، بوى گلاب مىدهد و بوى عطر رسول خدا (ص) از آن به مشام دل مىرسد
8 - مولانا خالد شهرزورى (عارف و شاعر نامدار كرد از رهبران طريقهى نقشبنديه) -
كه بارگاهاش پر از نور رحمت الهى باد -
9 - از روى (بصيرت) و آگاهى و با خبرى (از جايگاه و منزلت الهى و معنوى تو)
در انشاى شعر به زبان فارسى فرمودند:
10 - «اى حاجى! روضهى حضرت رضا تشريف ببر
(زيارت) و تشرف به بارگاه او، از صد حج اكبر بالاتر استبرگردد حاجيا! به سوى مشهدش روان» .
11 - اى امام رضا شاه خراسان!
قسمت مىدهم به ذات سبحان
12 - به ملائك (مقام گرفته در) اعلى عليين به معناى كلام رب العالمين
13 - به شاه انبيا، ختم المرسلين
كه صاحب مقام و شرف، كان، ها و سين است
14 - به علم و تقواى شاه لا فتى (على (ع))
(كسى كه) شايستهى نزول سوره هل اتى (بود)
15 - به پاكى زهرا (س) بضعة البتول
عزيز خاص صديقه و رسول
16 - به سخاوت و صفاى امام حسن مجتبى (ع)
17 - به جانبازى شاه شهيدان امام حسين (ع)
ستارهى درخشان بين النيرين (بين دو ستاره درخشان على (ع) و فاطمه)
18 - به زين العابدين كه كسى از عهدهى توصيفش، به حق،
بر نيايد حتى فرزدق (شاعر معروف و توانمند عرب) .
كه شعر بلندش در وصف آن حضرت، معروف است) .
19 - به شكافندهى ذرات خورشيد علم
امام باقر در درياى حلم (شكيبائى)
20- به استاد داناى علوم ربانى
جعفر صادق، حيدر ثانى
21 - به آن كسى كه حلمش مشهور عام است
موسى بن جعفر شاه والامقام
22 - به خودت كه نورت مىدرخشد چون كوه طور
مگر كوران و خفاشان نبينند آن نور
23 - به تقواى تقى و به پاكى على النقى (ع)
24 - به شاه عسكرى، حسن،
آيين انوار ذات ذوالمنن
25 - به عدالت مهدى امام موعود
عجل الله عهده المسعود
26 - گاه گاهى، ستوده (نام شاعر) بىنوا را ياد كن
خاطرش به عشق عزيزان، شاد كن
27 - كيمايى لطفت راازوى دريغ مكن
تا رو سياه و (شرمنده) ياران نشود
28 - دلش را به خورشيد مهرت روشن كن
و (زمين) باير طبعش را گل و گلشن كن .
13 - عبدالمؤمن شبلنجى شافعى
سيد عبدالمؤمن شبلنجى شافعى، از علماى معروف مصر، در اوائل قرن چهاردهم هجرى مىزيسته است . او، كتابى به نام نور الابصار فى مناقب آل بيت النبى المختار نوشته است . وى، از جمله دانشمندان اهل سنتى است كه در سياق ذكر امامان دوازده گانه، اشاره به حضرت مهدى، عجل الله فرجه الشريف، دارد:
«فصل فى ذكر مناقب محمدبن الحسن الخالص بن على الهادى بن محمد الجواد بن على الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على زين العابدين بن الحسين بن على بن ابى طالب، رضى الله عنهم .
امه ام ولد يقال لها: «نرجس» و قيل: «صقيل» و قيل: «سوسن» : و كنيته، ابوالقاسم . و لقبه الامامية «بالحجة» و «المهدى» و «الخلف الصالح» و «القائم» و «المنتظر» و «صاحب الزمان» . و اشهرها «المهدى» .
با اين طريق، شبنلنجى اثبات مىكند كه حضرت مهدى، متولد شده است; زيرا، فرزند امام حسن عسكرى است، نه كسى ديگر .
اين مطلب مخصوصا، با سخنى كه پس از اين چند سطر نوشته است، تاكيد مىشود .
صفته، رضى الله عنه: شاب مربوع القامة حسن الوجه و الشعر، يسيل شعره على منكبيه، اقنى الانف، اجلى الجبهة . بوابه محمد بن عثمان معاصره المعتمد . كذا فى الفصول المهمه . و هو آخر الائمة الاثنا عشر على ما ذهب اليه الامامية .
قيل: «انه غاب فى السرداب و الحرس عليه» . . . .
. . . و فى تاريخ ابن الوردى: «ولد محمدبن الحسن الخالص سنة خمس و خمسين و مائتين . . .» . و قال الشيخ ابوعبدالله محمدبن يوسف بن محمد الكنجى فى كتابه البيان فى اخبار صاحب الزمان: «من الادلة على كونه حيا باقيا بعد غيبته و الى الان، و انه لا امتناع فى بقائه، بقاء عيسى بن مريم و الخضر و الياس من اولياء الله تعالى و بقاء الاعور الدجال و ابليس يعنى من اعداء الله تعالى . و هؤلاء قد ثبتبقاؤهم بالكتاب و السنة . و عيسى بن مريم، فالدليل على بقائه، قوله تعالى «و ان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته» و لم يؤمن به منذ نزول هذه الآية الى يومنا هذا احد فلابد ان يكون فى آخر الزمان» . (9)
14 . ابن حجر هيتمى مكى شافعى
احمد بن حجر هيثمى مكى سعدى انصارى شافعى، از علماى بزرگ اهل سنت است . وى، فردى متبحر در روايات و احاديث است و از نويسندگان مدار منابع حديثى مانند مجمع الزوائد است . اين دانشمند، با اين كه كتابى به نام الصواعق المحرقة در رد شيعه، در مورد خلفاى سه گانه نوشته است، ولى در همين كتاب، به تفصيل، دربارهى شخصيت و زندگانى امامان دوازده گانه مطالبى نوشته است .
در خاتمهى ذكر امامان نوشته است:
ابوالقاسم محمد الحجة، و عمره عنده وفاة ابيه خمس سنين، لكن آتاه الله فيها الحكمة و يسمى القائم المنتظر . (10)
15 . قندوزى حنفى
ايشان، در كتاب نفيسش ينابيع المودة، قصيدهاى را دربارهى ائمه عليهم السلام مىآورد و آن را قبول مىكند .
البته قبلا حديث مفصل و مهمى در زمينه امامان معصوم از پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله نقل كه آن را ابتداء مىآوريم و سپس قصيده مذكور را متذكر مىشويم:
و اخرج الجوينى ايضا فى فرائده عن مجاهد عن ابن عباس قال: اقدم يهودى يقال له نعثل فقال: «يا محمد اسالك اشياء تلجلج فى صدرى منذ حين . فان اجبتنى عنها اسلمت على يديك .» قال ( صلىالله عليهو آلهوسلم) : «سل يا ابا عمارة» . . . فقال فاخبرنى عن وصيك من هو؟ فما من نبى الا و له وصى، و ان نبينا موسى بن عمران اوصى يوشع بن نون .»
فقال: «ان وصيى على بن ابى طالب، و بعده سبطاى الحسن و الحسين تتلوه تسعة ائمة من صلب الحسين .»
قال: «يا محمد فسمهم لى .» . قال: اذا مضى الحسين فابنه على، فاذا مضى على فابنه محمد، فاذا مضى محمد فابنه جعفر، فاذا مضى جعفر فابنه موسى، فاذا مضى موسى فابنه على، فاذا مضى على فابنه محمد، فاذا مضى محمد فابنه على، فاذا مضى على فابنه الحسن، فاذا مضى الحسن فابنه الحجة محمد المهدى، فهؤلاء اثنا عشر» .
قال: «اخبرنى عن كيفية موت على و الحسن و الحسين؟»
قال ( عليهالسلام) : «يقتل على بضربة على قرنه . و الحسن يقتل بالسم . و الحسين يذبح .» قال: فاين مكانهم؟» .
قال ( عليهالسلام) : «فى الجنة فى درجتى» .
قال: اشهد ان لا اله الا الله، و انك رسول الله و اشهد انهم الاوصياء بعدك . و لقد وجدت فى كتب الانبياء المتقدمه و فيما عهد الينا موسى بن عمران ( عليهالسلام) : انه اذا كان آخر الزمان يخرج نبى يقال له احمد و محمد، و هو خاتم الانبياء نبى بعد . فيكون اوصياؤه بعد اثنا عشر . اولهم، ابن عمه و ختنه، و الثانى و الثالث، كانا اخوين من ولده، و تقتل امة النبى الاول بالسيف و الثانى بالسم و الثالث مع جماعة من اهل بيته بالسيف و بالعطش فى موضع الغربة . فهو كولد الغنم يذبح و يصبر على القتل، لرفع درجاته و درجات اهل بيته و ذريته . و لاخراج محبيه و اتباعه من النار و تسعة اوصياء منهم من اولاد الثالث . فهؤلاء الاثنا عشر عدد الاسباط» .
قال ( صلىالله عليهو آلهوسلم)، «اتعرف الاسباط؟» . قال: «نعم . انهم كانوا اثنا عشر: اولهم لاوى بن برخيا، و هو الذى غاب عن بنى اسرائيل غيبة ثم عاد، فاظهر الله به شريعته بعد اندراسها و قاتل قرسطيا الملك» .
قال ( صلىالله عليهو آلهوسلم) «كائن فى امتى ما كان فى بنى اسرائيل حذو النعل بالنعل و القذة بالقذة . و ان الثانى عشر من ولدى يغيب حتى لايرى، و ياتى على امتى نمن لايبقى من الاسلام الا اسمه، و لايبقى من القرآن الا رسمه، فحينئذ ياذن الله تبارك و تعالى له بالخروج فيظهر الله الاسلام به و يجدده . طوبى لمن احبهم و تبعهم، و الويل لمن ابغضهم و خالفهم! و طوبى لمن تمسك بهداهم!» .
فانشا نعثل شعرا:
صلى الاله ذو العلى عليك يا خير البشر
انت النبى المصطفى و الهاشمى المفتخر
بكم هدانا ربنا و فيك نرجوا ما امر
و معشر سميتهم ائمة اثنا عشر
حباهم رب العلى ثم اصطفاهم من كدر
قد فاز من والا هم وخاب من عادى الزهر
آخر هم يسقى الظما و هو الامام المنتظر
عترتك الاخيار لى و التابعين ما امر
من كان عنهم معرضا
فسوف تصلاه سقر (11)
نكتهى قابل تامل اين كه دربارهى حضرت مهدى (عج) لفظ: يظهر به كار رفته است نه يولد و اين، به روشنى نشان مىدهد كه ايشان هم معتقدند، حضرت به دنيا آورده و الان غايب است .
ولادت حضرت مهدى در ادبيات نثرى اهل سنت
گرچه در اين مقاله نوشتار، توجه ما به ادبيات شعرى اهل سنت است، ولى براى تكميل مطلب، به پارهاى از گفتههاى آنان در اين زمينه، اشاره مىكنيم:
1 . علامه يافعى
در تاريخ يافعى آمده است:
محمد بن الحسن العسكرى ابوالقاسم الذى يلقبه الامامية «بالحجة» و «القائم» و «المهدى» و «المنتظر» و «صاحب الزمان» . و هو عندهم خاتم عشر اماما . . .
ايشان هم معتقد است كه حضرت مهدى (عج) متولد شده و غايب است .
2 . حافظ حسينى كربلائى تبريزى متوفا (994 هجرى قمرى)
ايشان از اهل سنت است . او، چنين مىنويسد:
ذكر الامام الهمام صاحب الصمصام، شمس الظلام، و بدر التمام، و ربيع الايام، و نظرة الانام و فلاق الهام، السيف المضيىء، محمد بن الحسن بن على (الهادى) بن محمد بن موسى (الكاظم)، المهدى الهادى .
و سپس مىنويسد:
وى، امام دوازدهم از ائمه اثنى عشر است . كنيت او، ابوالقاسم است . لقبش «حجة الله» و «قائم» و «مهدى» و «منتظر» و «خلف صالح» و «صاحب الزمان» و «صاحب الامر» است .
نكتهى مطلوب در اين سخن، اين است كه دربارهى حضرت مهدى، چنين نگاشت: «و نظرة الانام» ; يعنى، شخصيتى كه مردم منتظر اويند .
واژهى انتظار در ادبيات اهل سنت
واژهى «انتظار» ، همان طور كه در فرهنگ شيعى يك واژهى اساسى و مهم است، در فرهنگ و ادبيات اهل سنت نيز، مطرح شده است . در زير، به مواردى اشاره مىشود .
1 . شمس الدين ذهبى در سير اعلام النبلاء
ايشان، از علماى اهل سنت و داراى تاليفات بسيارى مانند سير اعلام النبلاء (24 جلد) و تاريخ اسلامى (در حدود 200 جلد) و ميزان الاعتدال (4 جلد) و . . . است .
او، نسبتبه فضائل، حساسيت و موضعگيرى صنفى دارد، با اين حال در سير اعلام النبلاء، تحت نام «المنتظر» ، چنين مىنويسد:
الشريف، ابوالقاسم، محمد بن الحسن العسكرى بن على الهادى بن محمد الجواد بن على الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر بن محمد الباقر بن زين العابدين على بن الحسين الشهيد بن الامام على بن ابى طالب العلوى الحسينى
از ذكر نسب حضرت، متوجه مىشويم كه ايشان نيز معتقد به ولادت حضرت بقية الله است .
دو نكتهى ديگر در سخن اين دانشمند معروف از اهل سنت، نمايان است:
1 . ايشان، كنيهى حضرت را طبق حديث رسول اكرم (ص) كه فرمود: «و كنيته كنيتى» ، «ابوالقاسم» دانسته است .
2 . در آخر سخنش، آن حضرت را «علوى حسينى» توصيف كرده است، در حالى كه برخى از اهل سنت، او را «عباسى» يا «حسنى مىدانند .
2 . قاضى شوگانى
او، مؤلف كتاب معروف فتح القدير و نيل او طار است . وى، كتابى به نام التوضيح فى تواتر ما جاء فى المهدى المنتظر و الرجال و المسيح» نوشته است .
3 . سيد محمد صديق حسن قنوچى بخارى
ايشان، از علماى بزرگ اهل سنت است . او، در كتابش به نام الاذاعة لما كان و ما يكون بين يدى الساعة صفحهى 390 - 425 از چاپ مصر، چنين مىنويسد:
لاشك فى ان المهدى يخرج فى آخر الزمان من غير تعيين شهر و عام لما تواتر من الاخبار فى الباب و اتفق عليه جمهور الامة سلفا عن خلف الا من لايعتد بخلافه .
بى ترديد، مهدى، طبق روايات متواتر، در آخر الزمان، بدون تعين ماه يا سال، ظهور مىكند; و اين موضوع، مورد توافق همهى امت اسلامى، از خلف و سلف است .
وى، سپس مىافزايد:
فلا معنى للريب فى امر ذالك الفاطمى الموعود المنتظر المدلول عليه بالادلة بل انكار ذالك جراة عظيمة فى مقابلة النصوص المستفيضة المشهور . البالغة الى حد التواتر . . .
ترديد دربارهى فاطمى موعود و منتظر كه دلائل بر ظهورش، زياد است، حنا ندارد، بلكه انكار آن، گستاخى بزرگ است در برابر نصوص مشهور و فراوانى كه تا حد تواتر رسيده است . (12)
در خاتمه، توجه خوانندگان گرامى را به كلامى جامع از يكى از انديشمندان و علماى معاصر اهل سنت، دربارهى حضرت بقية الله عجل الله فرجه الشريف، جلب مىكنم .
سخن او، بسيارى از نكات مهم را در اين زمينه، در بردارد و به بسيارى از سؤالات، پاسخ محكم و خوبى مىدهد .
اين عالم بزرگ، اقاى دكتر مصطفى رافعى است كه كتاب ارزشمندى دربارهى مسائل معاصر مسلمانان تاليف كرده است .
او، به مسئلهى مهم حضرت بقية الله نيز اشاره كرده، و مطالب مهمى در اين باره نوشته است .
ما، متن سخنان او را مىآوريم و پس از آن، به ترجمهى آن مىپردازيم:
ولد الامام المهدى فى سامراء عام (255 ه) - و كان يوم الجمعة - و فى ليلة النصف من شعبان و ذالك اثر عهد المعتز العباسى المعروف بانه كان شديد القسوة على الامام العسكرى، و حريصا على القضاء عليه قبل ان ينجب آخر قادة امة الاسلام و خاتم اوصياء نبى الاسلام المهدى المنتظر . و يشاء القدر ان يطاح بالمعتز العباسى و يبايع بالخلافة لمحمد المهتدى و تتم ولادة الامام القائد بشكل هادىء .
و ليس ادل على ابتهاج الامام العسكرى بوليده القائم المنتظر، و لما يؤمل فيه من خير عميم للاسلام و المسلمين، من انه امر ان يتصدق - شكرا لله على ما انعم - بعشرة آلاف رطل من الخبز و مثلها من اللحم، و ان يعق عنه ثلاثمئة راس من الغنم .
و قبل ان اعرض لفكرة المهدى فى ضوء الكتاب و السنة و العقل و الحكمة، اود ان اشير الى ان القائلين بظهور المهتدى - و انه الآن على قيد الحياة - ليسوا الشيعة الامامية وحدهم، بل ان كثيرا من علماء السنة وافقوهم فى اعتقادهم هذا . . . (13)
امام مهدى ( عليهالسلام) در سامرا، به سال 255 قمرى، روز جمعه، در شب نيمه شعبان در عهد و دوران معتز عباسى كه معروف به سختگيرى شديد بر امام حسن عسكرى بود و بسيار اصرار داشت كه آن حضرت را قبل از اين كه فرزند او بشود و آخرين امام و رهبر از رهبران و ائمه امت اسلامى و خاتم اوصياء نبى اسلام، يعنى مهدى منتظر، به دنيا آيد، جاى او را بگيرد، متولد شد . شيتخدا، چنين خواست كه معتز، بر اثر يك كودتا، از بين برود و با محمد مهتدى عباسى بيعتشود و ولادت آن امام و رهبر، به طور آرام صورت گيرد .
هيچ دليلى بر خشنودى و خوشحالى امام حسن عسكرى به مناسبت ولادت فرزندش، به خاطر خير و بركت فراوانى كه براى اسلام و مسلمانان از اين حادثه انتظار مىرود، قوىتر و روشنتر از اين نيست كه حضرت، دستور داد از باب سپاسگزارى و تشكر از پروردگار، ده هزار رطل نان و همان اندازه گوشت، صدقه بدهند .
قبل از اين كه مسئلهى حضرت مهدى را در پرتو قرآن و سنت و عقل و حكمت مطرح كنم، دوست دارم به اين حقيقت اشاره كنم كه كسانى كه به ظهور حضرت مهدى و اين كه در قيد حياتاست، معتقدند، تنها، شيعهى اماميه نيستند، بلكه بسيارى از علماى اهل سنت، بر اين عقيده، با آنان همخوانى دارند .
سپس آقاى دكتر رافعى، پس از اين كه نام هفت نفر از علماى اهل سنت كه اقرار به ولادت حضرت مهدى، دارند، نام مىبرد، مىگويد:
«و كثير غيرهم من علماء السنة الاجلاء الذين ذاع صيتهم و يذكرون بكل اعجاب و تقدير .
هؤلاء و كثير غير هم ممن بن الحسن العسكرى و انه حى . . . و لايجدون فى مقولتهم هذه ما يناهض العقل، و بخاصة اذا اعتبرت حياة المهدى من الامور الخارقة للعادة كالتى اجراها الله معجزة لبعض انبيائه او كرامة لبعض اوليائه، و ذالك كحياة المسيح و الخضر من الاتقياء و ابليس و الدجال من الاشقياء . (14)
. . . و بسيارى ديگر از علماى جليل اهل سنت كه معروفند و با نيكى و عظمت، از آنان نامبرده مىشود .
اينان و بسيارى ديگر از كسانى كه مجال محدود، اجازه نمىدهد نام همهى آنان را بياوريم، همان را مىگويند كه اماميه مىگويند; يعنى، امام مهدى، همان محمد بن الحسن عسكرى است و زنده مىباشد .
آنان، در اين سخن، هيچ گونه مخالفتى با عقل نمىبينند، مخصوصا كه اگر زندگى (و طول عمر) حضرت مهدى را از امور خارق عادتى بدانيم كه خداوند نظر آن را در مورد بعضى از پيامبرانش و به پاس تكريم و نشان دادن كرامتبعضى از اوليايش مانند مسيح و خضر، از اتقيا (و حتى) براى ابليس و دجال از اشقيا، جارى ساخت .
آن گاه آقاى دكتر رافعى، درباره غيبت صغرا و كبراى حضرت مهدى چنين مىنويسد:
«هذا و للمهدى حسب اخبار ائمة اهل البيت، غيبتان: صغرى و كبرى . فالصغرى مدتها اربع و سبعون سنة، تمتد من تاريخ ولادته الى حين انقطاع السفارة بينه و بين شيعته، و ان هؤلاء السفراء كانو يرونه و ينقلون منه و اليه الاسئلة و الاجوبة .
و عدد هؤلاء السفراء فى زمن الغيبة الصغرى اربعة لايغير . هم: عثمان بن سعيد بن عمرو العمرى، و محمد بن عثمان بن سعيد العمرى، و الحسين بن روح بن ابى بحر النوبختى، و على بن محمد السمرى، رضوان الله عليهم .
و اما الغيبة الكبرى فهى التى تحصل بعد الاولى و فى آخرها يقوم بالسيف;
و اين حضرت مهدى، حسب اخبار اهل بيت (ع) دو غيبت دارد: صغرا و كبرا . غيبت صغرا، مدتش هفتاد و چهار سال بود كه از تاريخ ولادت او شروع مىشود، تا زمان انقطاع سفارت ميان او و شيعيانش . سفرا، او را مىديدند و پرسشها و پاسخها را انتقال مىدادند .
عدد سفراى ايشان، در زمان غيبت صغرا، چهار نفر بود، نه بيشتر . نام آنان چنين است: عثمان بن سعيد بن عمرو عمرى و محمد بن عثمان بن سعيد عمرى و حسين بن سعيد بن روح بن ابى بحر نوبختى و على بن محمد السمرى، رضوان الله تعالى عليهم .
اما غيبت كبرا از انتهاى زمان غيبت صغرا واقع شد و تا به امروز و تا زمانى كه با شمشير قيام كند، ادامه پيدا مىكند .
البته، ايشان، در ذكر آغاز غيبت اشتباه كرده است; زيرا، غيبت صغرا، پنجسال بعد از ولادت آن حضرت و دقيقا روز وفات پدر بزرگوارش، امام حسن عسكرى (ع) اتفاق افتاد .
او، سپس چنين مىنويسد:
و قال: «و بهذا يكون الارجح صحة فكرة المهدى باعتبارها احد الامور الخارقة للعادة، كالنار التى جعلها الله بردا و سلاما على ابراهيم، و العصا التى صيرها ثعبانا لموسى . . .
و من هنا يكون الاولى بكل مسلم و الاحوط لدينه ان يعتقد وجود المهدى حيا الى حين ظهوره ثانية .
و لايصح الاعتراض بان المهدى من المستحيل بقلؤه حيا ما ينيف على الف سنة، لان طول العمر هذا جرى لغيره من قبله، كنبى الله نوح ( عليهالسلام) الذى لبث فى قومه الف سنة الا خمسين عاما .
روى انس بن مالك عن النبى قوله: «ان نوحا عاش الفا و اربعمئة و خمسين سنة، و ان آدم عاش تسعمائة و ثلاثين سنة، و ان نبى الله شيث عاش تسعمائة و اثنتى عشرة سنة .»
و كذالك لايصح الاعتراض على وجود المهدى بانه لم يشاهده احد بعد غيبته الثانية، اذ ليس كل موجود بقدرة الله يقتضى رؤيته . فالملائكة و الجن من العوالم الموجودة بيننا دون ان نراها، بل الله سبحانه موجود و هو معنا اينما كنا و لكنه لاتدركه الابصار . فهل عدم رؤيته من جانبنا دليل على عدم وجوده؟ .
«نعم، ليس هناك اية غرابة فى وجود المهدى . و من ينكر بقاءه حيا يلزمه انكار حياة عيسى و الخضر، و هما قبل المهدى بآلاف السنين .
فغيبة الامام ليست دليلا; على عدم وجوده، كما ان غياب الخضر و عيسى ليس دليلا على عدم وجودهم .
اما لماذا غاب الامام؟ فهذا امره الى الله و لاتظهر الحكمة من ذالك الا بعد ظهوره، كما ان الحكمة لم تظهر لموسى ( عليهالسلام) من قتل الخضر للصبى و خرقه للسفينة . . . و هدمه الجدار الا فيما بعد، ولكن ينبغى الالتفات الى حقيقة مهمة و هى ان غيبة الامام ليست من الله و لامن الامام نفسه، بل غيبته منا .
هذا رسول الله ( صلىالله عليهو آلهوسلم) اختفى فى الغار - و ان كان لفترة قصيرة - فهل كان غيابه عن الناس من نفسه او ان الله حرم الناس من رؤيته المباركة؟ او ان الناس هم السبب فى غيابه اذ لاحقوه و رفضوا دعوته؟ !
و هؤلاء اصحاب الكهف تواروا عن اعين الخلق و ذلك بسبب الناس . و كذا الحال مع المهدى الذى كان محيط انظار الحكم العباسى .
و قد ضرب احد العلماء مثلا لتقريب الصورة فقال، لو اعطاك الطبيب و صفة و قال لك: «اصرفها» فرميتها فى البحر، فليس على الطبيب ذنب اذا تضاعف مرضك و انما الذنب ذنبك . و هكذا الحال مع الامة فالذنب ذنبها اذا رفضت الوصفة الالهية فى اتباع آل البيت .
و خلاصة القول انه لايسوغ المسلم ان يعتقد بان فكرة المهدى المنتظر خرافة من نسج الخيال، بل الاولى به والاجدر و الاحوط لدينه اعتقادها حقيقة ما دامت قد اعترفتبها جميع الكتب السماوية . (15)
ترجمه اين سخن مهم از اين قرار است:
و به اين دليل، ارجح اين است كه عقيدهى مهدويت را صحيح بدانيم و آن را، از باب يك امر خارق العاده، مانند آتش كه خدا آن را براى ابراهيم سرد و امن قرار داد و عصا كه خدا آن را براى موسى به اژدهاى بزرگى تبديل كرد، بشماريم .
از اينجا، سزاوار بلكه اولى براى هر مسلمانى براى حفظ دينش، اين است كه به زنده بودن حضرت مهدى تا زمان ظهور دوبارهاش، معتقد شود .
اين اشكال كه «محال است آن حضرت بيش از هزار سال زنده باشد .» صحيح نيست; زيرا، طول عمر، چيزى است كه براى پيامبران نيز واقع شد . نوح ( عليهالسلام)، ميان قوم خود، به تصريح قرآن، نهصد و پنجاه سال زندگى كرد .
انس بن مالك از پيامبر اكرم9، روايت كرده است كه «نوح، هزار و چهار صد و پنجاه سال، و آدم، نهصد و سى سال و شست، نهصد و دوازده سال زندگى كرد .
و نيز اين اشكال صحيح نيست كه بگوييم: «چون حضرت مهدى را نمىبينيم، پس آن حضرت وجود ندارد .» ; زيرا، اين طور نيست كه هر چه موجود باشد، حتما بايد ديده شود . مگر نه فرشتگان و جن، موجودند، اما آن را نمىبينيم . خود پروردگار، سبحانه و تعالى، موجود است و او با ما در همه جا هست، ولى چشمها او را نمىبيند . آيا نديدن ما، دليل بر نبودن او است؟
هيچ جايى براى تعجب و شك در مسئلهى وجود مهدى نيست و هر كس زنده بودن او را تا به امروز انكار كند، زنده ماندن حضرت عيسى و خضر كه هزاران سال قبل از حضرت مهدى بودند، انكار كرده است .
هر كس وجود و بقاى حضرت مهدى (عج) را باين دليل كه از نظرها غايب است، انكار كند، پس وجود ابليس جن و فرشته را به دليل اين كه او از ديدگان ما غايب اند، انكار كند .
غيبتحضرت مهدى، دليل بر عدم وجود آن حضرت نيست، همان طور كه غياب حضرت خضر و حضرت عيسى و ابليس و دجال، دليل بر نبودن آنان نيست .
اين كه چرا حضرت مهدى غايب است، دليل واقعىاش را خدا مىداند و حكمت غيبت، معلوم نمىشود مگر پس از ظهور، به همان طور كه حكمت كه قتل نوجوان به دستخضر و سوراخ كردن كشتى و منهدم ساختن ديوار، بر حضرت موسى معلوم نگشت، مگر بعدها .
در اين جا بايد به يك حقيقت مهم، توجه داشت . غيبتحضرت مهدى، نه از ناحيهى خدا است و نه از ناحيهى خود آن حضرت است، بلكه از ناحيه ما است .
اين كه پيامبر گرامى، مدتى كوتاه در غار پنهان شد، آيا سببش خود آن حضرت بود يا خداى متعال، مردم را از ديدنش محروم ساخت؟
يقينا، اين مردم بودند كه دعوت او را رد كردند و سبب شدند حضرت، تحت تعقيب قرار گيرد و پنهان شود .
اصحاب كهف كه سالها از چشم مردم مخفى شدند، سببش، خود مردم بودند . سبب غيبتحضرت مهدى (عج) سببش اين بود كه حضرت، تحت تعقيب عباسيان بود .
يكى از علما، براى نزديك شدن اين مطلب به عقل، مثالى زده است .
او مىگويد، اگر طبيب، نسخهاى به تو بدهد و به تو بگويد: «طبق آن عمل كن» ، ولى تو، آن را به دريا بيندازى، در صورت شدت يافتن بيمارى، طبيب هيچ گناهى ندارد، بلكه گناه، گناه خود تو است .
در زمينهى غيبتحضرت مهدى، گناه، گناه امت است كه اين نسخه الهى، يعنى پيروى از اهل بيت را رد كردند و به آن پشت نمودند .
خلاصه اين كه جايز نيست مسلمانان، اعتقاد به حضرت مهدى منتظر را عقيدهاى خرافى و تخيلى بداند، بلكه اولى و سزاوار و نزديكتر به احتياط، اين است كه به اين حقيقت، اعتقاد داشته باشد; زيرا، اين حقيقتى است كه تمام كتب آسمانى، به آن اقرار كرده است .
از آن چه گذشت، معلوم گرديد موارد زير مورد تاييد بسيارى از اهل سنت مىباشد:
1 . حضرت مهدى (ع)، فرزند امام حسن عسكرى است .
2 . نام و كنيهى او، مانند نام وكنيه پيامبر است .
3 . او، به دنيا آمده و اينك غايب است .
4 . سبب غيبت او، مردم مىباشند كه پيروى از اهل بيت (ع) را رها كردهاند .
5 . او، روزى قيام خواهد كرد و عدل و داد را بر جهان حاكم خواهد كرد .
6 . طول عمر او، امرى بعيد نيست . طول عمر، در مورد انبياى گذشته هم بوده است .
7 . واژه انتظار در بسيارى از كلمات اهل سنت نيز ديده مىشود .
پىنوشت:
1) صحيح بخارى، ج 4 ص 248، چاپ دار المعرفه بيروت، كتاب الاحكام صحيح مسلم (به شرح نووى) چاپ دار الفكر بيروت، ج 12، ص 201 - 203 7 كتاب الامارة .
2) الكنى و الالقاب، ج 2، ص 162، انتشارات بيدار - قم (افست از چاپ مطبعة العرفان صيدا/لبنان، سال 1358) .
3) الفتوحات المكية، ج 3، ص 327 - 328 .
4) ينابيع المودة: 416
5) وسيلة الخادم الى المخدوم، ص 257 - 7271 تحقيق شده توسط استاد رسول جعفريان .
6) ديوان; جذبه عشق .
7) وسيلة الخادم الى المخدوم، فضل بن روزبهان، (مقدمه به قلم محقق عالى قدر آقاى رسول جعفريان) .
8) تلميحى زيبا به قدرت دانش و بينش امام جعفر صادق (ع) دارد كه در عصرى كه ظهور كردند، نگذاشتند افكار الحادى و سخنان منكران دين، در متون دينى و قلوب مردم نفوذ كند و از وجودش صبح صادق او، دين، احيا شد .
9) نور الابصار، ص 168 .
10) الصواعق المحرقه، ص 208 ابن هجر هيتمى .
11) ينابيع المودة: ج 3، ص 281 - 283; قندوزى حنفى از جوينى شافعى در فرائد السمطين، ج 2، ص 132 - 135، ح 431 .
12) امامان اهل بيت در گفتار اهل سنت، مرحوم داود الهامى، ص 503 .
13) اسلامنا، ص 187 - 188 .
14) اسلامنا، ص 189 - 190 .
15) اسلامنا، ص 192 - 201 (به نقل از دانشمند محترم حضرت حجة الاسلام و المسلمين شيخ على اسلامى در كتاب مع الدكتور القفارى) .
هیچ نظری موجود نیست:
ارسال یک نظر